أجرى المنتخب الوطني، يوم أمس الثلاثاء 24 مارس 2026، حصتين تدريبيتين في إطار استعداداته للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي.
وذكر بلاغ صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الحصة التدريبية الأولى أُجريت عند منتصف النهار، حيث خُصصت للعمل البدني والحفاظ على الجاهزية، إلى جانب التركيز على تعزيز الانسجام الجماعي، في أجواء طبعها الانضباط والجدية من طرف جميع اللاعبين.
أما الحصة التدريبية الثانية، التي أُقيمت خلال الفترة المسائية، فقد مكنت الطاقم التقني من تكثيف العمل التكتيكي عبر تمارين تطبيقية ومباريات مصغّرة.
وشهدت هذه الحصة، وفقا للبلاغ ذاته، مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بهدف تعزيز المجموعة، وذلك في إطار خلق روح التنافس وتقييم الأداء، إلى جانب إتاحة مزيد من الخيارات لتنشيط الحصص التدريبية ورفع نسق اللعب.
وذكر البلاغ أن جميع اللاعبين المدعوين شاركوا في الحصتين التدريبيتين في ظروف جيدة، حيث مرت التداريب في أجواء إيجابية تعكس الروح العالية التي تسود صفوف المنتخب الوطني، قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.