يواجه المنتخب المغربي نظيره الكندي، السبت المقبل، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحثًا عن بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
وتأهل المنتخب الكندي، أحد مستضيفي البطولة، إلى دور الـ16 بعد فوزه بصعوبة على جنوب أفريقيا بهدف دون رد في دور الـ32، فيما بلغ المنتخب المغربي الدور ذاته عقب تغلبه على هولندا بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
ورغم تفوق المغرب في التصنيف العالمي، فإن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالفوارق النظرية، لكن المنتخب الكندي أظهر خلال البطولة بعض النقاط التي قد يحاول “أسود الأطلس” استغلالها، أبرزها:
1- المساحات خلف الظهيرين
يعتمد المنتخب الكندي بشكل كبير على الانطلاقات الهجومية عبر الظهيرين، سواء أليستر جونستون أو ريتشي لاريا، إضافة إلى ألفونسو ديفيز عند مشاركته في هذا المركز، وهو ما يترك مساحات خلفهما يمكن للمغرب استغلالها عبر التحولات السريعة، خاصة بواسطة إبراهيم دياز وبلال الخنوس.
2- تأثير غياب إسماعيل كونيه
تعرض لاعب الوسط إسماعيل كونيه لإصابة خلال دور المجموعات؛ ما أثر على توازن خط الوسط الكندي، سواء في بناء الهجمات أو استعادة الكرة؛ وهو ما قد يمنح أفضلية لثلاثي الوسط المغربي في فرض السيطرة على المباراة.
3- التراجع البدني في الشوط الثاني
أظهرت مباريات كندا ميل الفريق إلى الضغط بقوة في بداية اللقاء، قبل أن ينخفض معدله البدني خلال الشوط الثاني؛ وهو ما قد يمنح المغرب فرصة لفرض إيقاعه في الدقائق الأخيرة، رغم خوضه 120 دقيقة أمام هولندا ويوم راحة أقل من منافسه.
4- محدودية الفاعلية الهجومية
بعيدًا عن المباراة التي سجل فيها المنتخب الكندي 6 أهداف أمام قطر، واجه الفريق صعوبة في صناعة الفرص أمام الدفاعات المنظمة، واكتفى بتسجيل هدف واحد في بقية مبارياته، كما عانى هجوميًا أمام جنوب أفريقيا.
5- الضغوط الجماهيرية
رغم أن كندا تخوض البطولة بصفتها إحدى الدول المستضيفة، فإن التوقعات المرتفعة من الجماهير ووسائل الإعلام قد تشكل ضغطًا إضافيًا على اللاعبين، خصوصًا في الأدوار الإقصائية التي لا تحتمل الأخطاء.