وجهت مجموعة “وينرز 2005” الفصيل المساند للوداد الرياضي، انتقادات لاذعة إلى الرئيس السابق هشام آيت منا محملا إياه مسؤولية مجموعة اختلالات عرفها النادي خلال فترة رئاسته.
وأكد الفصيل الودادي، في بلاغ صادر عنه، أن خروجه عن صمته راجع إلى الظروف التي أحاطت بالنادي خلال الفترة الماضية، حيث اختار الابتعاد عن الأضواء والضوضاء، والتركيز على “التأمل والمتابعة والمراقبة والملاحظة والتدقيق”، قبل التحرك من أجل الدفع نحو التغيير الشامل للمكتب السالف وضمان إجراء انتخابات نزيهة وفي أجواء ديمقراطية، دون تفضيل مرشح على آخر.
وأبرز الفصيل أن آيت منا استغل شعار الوداد وألوانه وتاريخه وشعبيته، منتقدا ما وصفه بتحويل النادي إلى فضاء لترويج اللاعبين، حيث تكون الأرباح لفائدة من يقف وراء الصفقات، بينما تتحمل الوداد تبعات اللاعبين الذين لا ينجحون.