محلل رياضي لكشـ24: الجامعة حسمت قرارها بخصوص الركراكي منذ أسابيع وتفضل التريث


حرر بتاريخ | 02/25/2026 | من طرف نزهة بن عبو

أثار البلاغ الأخير الذي أصدرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء أمس الثلاثاء، موجة عارمة من الجدل والتحليلات المتضاربة داخل الأوساط الرياضية المغربية.

ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه المتابعون “توضيحات جوهرية” أو “خارطة طريق” للمرحلة المقبلة، اكتفت الجامعة  بجملة قصيرة تنفي فيها الانفصال عن الناخب الوطني وليد الركراكي، وهو النفي الثاني من نوعه في أقل من شهر.

وفي هذا السياق، كشف المحلل الرياضي مهدي كسوة أن المشهد الكروي الوطني يعيش حالة من الضبابية بخصوص مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي مع أسود الأطلس.

وأبرز مهدي كسوة، في تصريح خص به كشـ24، أن المؤكد إلى حدود اليوم هو أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدرك جيدا أن القرار الأنسب قد تم اتخاذه منذ حوالي ثلاثة أسابيع، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية يمكن اعتبارها مرحلة انتقالية ومتجددة، هدفها تفعيل مشروع جديد بأهداف واضحة على المدى القريب وأخرى على المدى المتوسط.

وأضاف أن الضبابية التي تطغى على المشهد، سواء تعلق الأمر بالتعاقد مع مدرب جديد أو الإبقاء على المدرب الحالي، تدخل في إطار تدبير منهجي من طرف الجامعة. وأكد أن المسؤولين يحرصون على عدم التسرع في الظرفية الراهنة، خاصة في حال عدم استكمال الصورة النهائية أو عدم توقيع العقود الأولية مع المدرب الذي سيشرف على المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وأشار كسوة إلى أن هذا الغموض يفتح الباب أمام الإشاعات والأخبار الزائفة، التي أصبحت بعض المنابر الإعلامية خارج الوطن، سواء الإسبانية أو الفرنسية أو العربية، تستغلها كمادة إعلامية لرفع نسب المتابعة والقراءة، عبر تداول أخبار المنتخب المغربي دون معطيات رسمية دقيقة.

وشدد المحلل الرياضي على ضرورة اعتماد مقاربة براغماتية تقوم على توضيح الرؤية أمام الرأي العام الوطني، حتى يتعرف الجمهور على توجهات الجامعة الملكية ويطمئن إلى استقرار المنتخب المغربي، خاصة في ظل أجندة مزدحمة بالمباريات الإعدادية والرسمية، أهمها مباريات بطولة كأس العالم 2026، ما يفرض إعداد مشروع متكامل أكثر واقعية ومنهجية وانضباطًا، قائم على الاتزان داخل المنظومة التقنية والإدارية، مع وضع حد لحالة الضبابية والشائعات التي تروج في غياب بلاغات رسمية واضحة.