طالب فصيل “حلالة بويز”، المساند للنادي القنيطري، برحيل الرئيس الحالي حكيم دومو وأعضاء مكتبه المسير مباشرة بعد نهاية مباراة السد أمام جمعية المنصورية، محملا الإدارة الحالية مسؤولية تراجع نتائج الفريق وعودته إلى القسم الوطني الثاني.
وأكد الفصيل، في بلاغ له، أن الوضع الذي آل إليه النادي يعكس، بحسب تعبيره، غياب رؤية واضحة واستراتيجية قادرة على إعادة الفريق إلى مكانته، معتبرا أن الشعارات التي ترفعها الإدارة الحالية لا تخدم مصلحة النادي ولا تستجيب لتطلعات جماهيره.
وأعرب البلاغ عن قلقه من الوضعية المالية للفريق، مشيرا إلى أن مصاريف الموسم الماضي تجاوزت ملياري سنتيم، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من ستة مليارات سنتيم بعد مباراة السد، وهو ما اعتبره مؤشرا يستدعي الوقوف عند طريقة تدبير الموارد المالية للنادي.
ودعا الفصيل عامل إقليم القنيطرة إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ الفريق وتوفير الدعم اللازم، والعمل على إيجاد صيغة لتدبير المرحلة المقبلة بعيدا عن ما وصفه بـ”كواليس المنخرطين”، بما يضمن مصلحة النادي واستقراره.
وفي ختام بلاغه، ناشدت “حلالة بويز” جماهير النادي وكافة الفعاليات الرياضية بمدينة القنيطرة الالتفاف حول الفريق، والحضور بقوة خلال مباراة السد الحاسمة، من أجل مساندته في سعيه لضمان البقاء وتجاوز هذه المرحلة الصعبة.