بمناسبة الدورة 40 لجائزة الحسن الثاني.. مراكش تتحول لعاصمة للتنس في إفريقيا


حرر بتاريخ | 03/25/2026 | من طرف كريم بوستة

تستعد مدينة مراكش لاحتضان واحدة من أبرز المحطات الرياضية على الصعيدين الوطني والدولي، وذلك بمناسبة الدورة الأربعين من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، التي ستُقام ما بين 30 مارس و5 أبريل على ملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش، في أجواء احتفالية تخلّد أربعة عقود من الإشعاع الرياضي المتواصل.

وخلال ندوة صحفية خصصت للكشف عن آخر التحضيرات، أكد المنظمون أن هذه الدورة تحمل طابعًا استثنائيًا، ليس فقط لكونها محطة رمزية في تاريخ البطولة، بل أيضًا لما تمثله من مكانة راسخة ضمن أجندة التنس العالمية، باعتبارها إحدى أبرز المنافسات على الملاعب الترابية.

وفي هذا السياق، أبرز مدير البطولة هشام أرازي أن النسخة الأربعين تشكل “علامة فارقة” تعكس عمق تاريخ هذه التظاهرة وإشعاعها الدولي، مشيرًا إلى أن مشاركة لاعبين من أكثر من 25 دولة تنبئ بمنافسة قوية ومفتوحة على كافة الاحتمالات.

كما أشار أرازي إلى أن احتضان النادي الملكي للتنس بمراكش لهذه التظاهرة للسنة العاشرة على التوالي يعكس الثقة في قدراته التنظيمية، مثمنًا انخراط جميع مكونات النادي في إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير. ولم يفوت الفرصة للتأكيد على أهمية منح بطاقات الدعوة للاعبين المغاربة، في خطوة تروم دعم المواهب الوطنية ومنحها فرصة الاحتكاك بأسماء عالمية.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة عبد العزيز تيفنوتي أن تنظيم هذه الدورة الاحتفالية يشكل مصدر فخر، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها البطولة كأكبر تظاهرة في كرة المضرب على مستوى القارة الإفريقية، مبرزًا دورها في تعزيز إشعاع مراكش كوجهة رياضية عالمية.

وتحظى هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمكانة خاصة ضمن روزنامة ATP Tour 250، حيث تعد الوحيدة من نوعها في إفريقيا التي تُنظم تحت إشراف اتحاد لاعبي التنس المحترفين، وتستقطب سنويًا نخبة من أبرز اللاعبين العالميين.

ولا يقتصر رهان هذه الدورة على الجانب التنافسي فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز صورة المغرب كوجهة قادرة على احتضان كبرى التظاهرات الرياضية، بفضل بنياته التحتية المتطورة وخبرته المتراكمة في مجال التنظيم.