أحداث مؤسفة من جماهير وصحفيين جزائريين تسيء لربع نهائي الكان


حرر بتاريخ | 01/10/2026 | من طرف أسماء ايت السعيد

شهدت نهاية مواجهة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت المنتخبين النيجيري والجزائري على أرضية ملعب مراكش عشية اليوم السبت، أحداثا مؤسفة خيمت على الأجواء الرياضية، بعدما انحرف بعض مناصري المنتخب الجزائري عن مبادئ الروح الرياضية عقب إعلان صافرة النهاية.

ومع تأكد خروج “الخضر” من المنافسة، سادت حالة من الاحتقان في المدرجات، حيث أقدم عدد من المشجعين على افتعال فوضى داخل الملعب، تمثلت في تدافع مع عناصر التنظيم وقوات الأمن، إلى جانب رشق بعض الحواجز وترديد هتافات غاضبة، ما خلق أجواء متوترة لا تليق بقيمة الحدث القاري ولا برسالة كرة القدم الإفريقية.

ولم تتوقف مظاهر الفوضى عند حدود المدرجات، إذ امتدت إلى المنطقة المختلطة، حيث شهدت أجواء العمل الصحفي بدورها حالة من التوتر، بعدما دخل عدد من الصحفيين الجزائريين في مشادات حادة، وأحدثوا فوضى داخل هذا الفضاء المخصص للإعلام، وصلت إلى حد الاعتداء على صحفيين مغاربة دون مبرر مهني واضح.

كما تم تسجيل تهديدات بالتصعيد في حال تم توقيف أي من المتورطين، وهو ما شكل ضغطا على الجهات الأمنية وأسهم في تعقيد الوضع أكثر.

وتأتي هذه الأحداث في وقت عرفت فيه البطولة الحالية إقصاء منتخبات وازنة ذات تاريخ كبير في القارة، غير أن جماهيرها أظهرت مستوى راقيا من الوعي، وتقبلت الهزائم بروح رياضية عالية، مغادرة الملاعب بهدوء واحترام للمنافس وللجهات المنظمة، وهو ما زاد من أسف المتابعين لما وقع بعد خروج المنتخب الجزائري.