تداولت وسائل إعلام مصرية خلال الساعات الأخيرة أنباء عن وجود توتر داخل معسكر المنتخب المصري لكرة القدم، على خلفية حديث عن إمكانية إقالة المدرب حسام حسن، ودخوله في خلاف كلامي مع قائد «الفراعنة» محمد صلاح، قيل إنه انتهى بمغادرة الأخير المعسكر، قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان، المقررة يوم 29 شتنبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «العربي الجديد» عن مصدر مقرب من الاتحاد المصري لكرة القدم، نفيه وجود أي توجه لإقالة حسام حسن، سواء في الوقت الراهن أو عقب مباراة جنوب السودان، مشيرا إلى أن المدرب وطاقمه التقني يرتبطون بعقود تمتد إلى غاية سنة 2030.
وأوضح المصدر أن استمرار حسام حسن يرتبط أيضا بالنتائج التي حققها مع المنتخب المصري، سواء خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة أو في كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف الماضي.
وبخصوص الأنباء المتداولة عن نشوب مشادة كلامية بين حسام حسن ومحمد صلاح، بسبب تصريحات المدرب بشأن الحارس محمد الشناوي، وما تردد عن مغادرة قائد المنتخب للمعسكر وعودته إلى تركيا، نفى المصدر ذاته صحة هذه الرواية، مؤكدا أن غياب صلاح عن بعض المباريات يدخل في إطار اتفاق مسبق مع الطاقم التقني، يقضي بعدم مشاركته في المواجهات التي تُجرى على أرضية اصطناعية.
وأشار المصدر إلى أن هذا الاتفاق سبق أن طُبق في مناسبات سابقة، من بينها غياب محمد صلاح عن مواجهة موريتانيا يوم 15 أكتوبر 2024، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل الانتقادات التي واجهها حسام حسن من إدارة النادي الأهلي وجماهيره، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن حارس مرمى الفريق والمنتخب المصري محمد الشناوي.