في سياق إستعدادات المملكة لاحتضان فعاليات كأس العالم 2030 تعرف ملاعب المغرب حركية كبرى ومن ضمنها ملعب مراكش الكبير، حيث حصلت شركة TGCC على صفقة إعادة تأهيل الملعب الكبير وذلك بقيمة مالية تبلغ 960 مليار سنتيم.
ووفق المعطيات الحصرية التي حصلت عليها كشـ24 فإن الاشغال التي سيعرفها الملعب الكبير لمراكش ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، وهو ما سيعني بالضرورة إبعاد فريق الكوكب المراكشي عن معقله الرسمي لموسم واحد على الاقل وقد يمتد الى منتصف موسم آخر.
ومن المنتظر ان يعود فريق الكوكب المراكشي الى معقله التاريخي بملعب الحارثي بالحي الشتوي بمراكش، وهو ما يستدعي مباشرة اشغال جديدة لتهيئة الملعب ، علما ان الاشغال التي شهدها قبيل مباريات الفريق بداية الموسم الجاري، لم ترقى للمستوى المطلوب
وحسب ما وقفت عليه كشـ24 في مباريات سابقة هذا الموسم تركت حلبة العاب القوى في وضع مزري، كما لم يتم تزويد الملعب بكاميرات المراقبة ولا اللوحة الالكترونية التي صارت كل الملاعب المغربية مزودة بها، كما تغيب ظروف الاشتغال في منصة الصحافة التي يختلط في الاعلامي بالمناصر، بشكل لا يساهم في نقل الحدث الرياضي بالشكل المطلوب كما يعرض المعهنيين للخطر بالنظر لقرب من منطقة التماس بين الجمهور الملحلي و الجمهور الزائر.
وفي الوقت الذي كان من المفترض ان تبادر جماعة مراكش بتشييد ملعب جديد على غرار الملاعب الصغيرة التي انخرطت عدة مدن في تشييدها بالنظر لاغلاق ملاعبها الكبيرة استعدادا لمونديال 2023، فإن الجمهور المراكشي صار يطمع فقط في تهيئة ملعب الحارثي، علما ان بناء ملعب على انقاضه سيكون اكثر جدوى، لو ان جماعة مراكش سارت على نهج مثيلاتها في فاس واكادير والدار البيضاء.
ويشار ان مشروع إعادة تأهيل الملعب الكبير لمراكش يشهد حزمة من الأشغال، التي تشمل عملية الهدم والإزالة وأيضا أشغال البناء الكبرى، وإنجاز الأسقف المستعارة، وأشغال النجارة والصباغة في مختلف مرافق الملعب، في مدة زمنية لا تتجاوز 15 اشهر إضافة إلى ملائمة هذ الأشغال للمعايير الدولية المعتمدة في البنيات التحتية الرياضية.
ويشرف على هذا المشروع المهندس المعماري سعد بنكيران فيما ستشرف مجموعتا egis group وluseo france على الدراسات التقنية والهندسية بينما أسندت مهمة التتبع والمراقبة لشركة socotec.