أثار قرار احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب الفرنسي خلال مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 جدلا واسعا، بعدما شكك حساب “أرشيفو فار” الإسباني، المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، في صحة القرار الذي اتخذه الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو.أدلة سفر وقصص الرحلات
وشهدت الدقيقة الـ27 سقوط قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع المدافع المغربي نصير مزراوي، ليعلن الحكم عن ركلة جزاء بعد التواصل مع غرفة تقنية الفيديو (VAR)، وهو القرار الذي أثار نقاشا كبيرا بين المتابعين.
ورغم احتساب الركلة، تألق الحارس المغربي ياسين بونو في التصدي لتسديدة مبابي، محافظا على التعادل السلبي في شوط أول فرض فيه نفسه نجما للمباراة بفضل سلسلة من التصديات الحاسمة.
وفي المقابل، اعتبر حساب “أرشيفو فار” أن قرار احتساب ركلة الجزاء لم يكن سليما، مؤكدا أن مبابي سقط قبل حدوث أي احتكاك مؤثر مع مزراوي، وأن اللقطة لا تستوجب احتساب مخالفة.
وأضاف المصدر ذاته أن مهاجم المنتخب الفرنسي حاول خداع الحكم، معتبرا أن الحالة تندرج ضمن “التمثيل”، وأن اللاعب كان يستحق الحصول على بطاقة صفراء بدلا من ركلة جزاء، كما انتقد أداء حكام تقنية الفيديو، واصفا تعاملهم مع اللقطة بأنه كان خارج المعايير التحكيمية الصحيحة.
وشهدت المباراة تنافسا قويا بين المنتخبين، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل دون أهداف، قبل أن ينجح المنتخب الفرنسي في حسم المواجهة خلال الشوط الثاني بهدفين، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بينما غادر المنتخب المغربي البطولة من دور الثمانية.