قررت وزارة الثقافة إلغاء قرار تعيين عبد اللطيف نحيلة على رأس المركز الثقافي الجديد بسيدي قاسم. وطبقا للمصادر، فإن المصالح المركزية للوزارة ألقت بالمسؤولية في هذا الملف على المدير الجهوي الذي اتخذ القرار بطريقة منفردة دون الرجوع إلى الإدارة المركزية.
وأوردت المصادر بأن القرار تم إلغاؤه بعدما تبين بأنه مخالف للمساطر الإدارية المعمول بها لإسناد مناصب المسؤولية. وتم الإبقاء على إلحاق نحيلة بقطاع الثقافة بإقليم سيدي قاسم.
وخلف قرار التعيين موجة من الغضب في أوساط العاملين في القطاع. كما تم تداول معطياته في شبكاته التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات مرتبطة بالمعايير المعتمدة لإسناد هذا المنصب لموظف قدم على أنه لا يزال في طور التدريب، بعد التحاقه حديثا بالوزارة.
وتم الربط بين هذا التعيين وبين وجود علاقة مزعومة للمعني بالقرار مع مسؤولين في قطاع الثقافة، ومن ضمنهم الوزير المهدي بنسعيد، وهو ما تم نفيه.
وقالت المصادر إن الموظف المعني بالجدل ليس له أي انتماء حزبي ولا علاقة له بالحزب الذي ينتمي إليه الوزير بنسعيد، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.