حضر الفنانون لتنشيط فعاليان نسخة 2026 من مهرجان موازين، لكن الجمهور لم يبصم عن حضوره المعهود لساحات الفضاءات التي تحتضن سهرات “إيقاعات العالم” بالرباط.
وأثار غياب الجمهور عن سهرة الافتتاح التي أحياها النجمان المصريان سعد الصغير وحسن شاكوش، تساؤلات عدد من المتتبعين، وذهب البعض إلى أن السبب يعود إلى حجم مجموعة من الأسماء الفنية التي حضرت لهذه النسخة. فيما أشار آخرون إلى أن مباريات المونديال حجبت الاهتمام بنسخة هذه السنة من المهرجان.
واعتبرت فعاليات أخرى بأن تراجع زخم المهرجان تكرس في السنوات الأخيرة، وسط موجة الانتقادات التي تطال اختيارات المنظمين، ومعايير انتقاء وتوزيع الأسماء الفنية على عدد من المنصات.
وانتقد صحفيون ارتباكا في تسليم بطائق الإعتماد، وصعوبات في الحصول على معلومات تخص ندوات وفضاءات مخصصة للتغطية، وهو ما أربك المواكبة الإعلامية لهذه النسخة.
ورسخ هذا المهرجان تقاطبات حادة في أوساط الرأي العام الوطني، بين من يدافع عن قيمته في النهوض بالقطاع الفني وتسويق صورة مشعة عن البلد، وبين من يعتبر بأن عددا من اختياراته تسيء لقيم المغاربة،
وبأن الميزانية الضخمة التي ترصد له تظهر وجود خلل في ترتيب الأولويات في مغرب يعاني من اختلالات في قطاعات اجتماعية أساسية.