أثارت فرقة «فناير» موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إصدارها أغنية جديدة تحمل عنوان «مروكية»، في ظل اعتراض عدد من المتابعين المغاربة على التسمية، التي اعتبروا أنها تكتسي دلالات سلبية في الظرفية الراهنة، بالنظر إلى توظيف المصطلح من قبل بعض المنابر الإعلامية الجزائرية في سياقات اعتُبرت معادية للمغرب.
وخرجت فرقة فناير ضمنيا عن صمتها بخصوص اغتيتها الاخيرة “ماروكية التي ” اثارت جدلا واسعا خلال الساعات الماضية بعدما اضطر عضو الفرقة “محسن تيزاف” الى الرد على الانتقادات مدافعا عن عنوان الاغنية.
وقال محسن تيزاف في تعليق له ردا على الانتقادات الكبيرة انه المرأة المغربية هي ايضا “لالة منانة” و كذلك “ماروكية” مطالبا بالاعتياد على هذا اللقب انطلاقا من اليوم حيث جاء في تعليق عضو فرقة الفناير ” ااايه سميتها لالة منانة غير تهدن او حتى ماروكية الا كاتحس بها اهانة عندك انت تعود عليها من اليوم”.
وجاء هذا الرد الجديد بعدما سبق لفرقة أن قدمت الأغنية على انها عمل فني يندرج ضمن الاحتفاء بالمرأة المغربية، من خلال إبراز صورتها ومكانتها وأناقتها وقوتها، مشددة على غياب أي خلفية سياسية أو نية للإساءة من وراء اختيار عنوان العمل.
ويشار ان ظروف إنتاج العمل كان قد زاد من حدة التساؤلات، بعدما كشفت بيانات منصة «SoundCloud» عن مشاركة المنتج الموسيقي ومنسق الأغاني الجزائري سامي زناتي في إنجاز الأغنية، الأمر الذي دفع عددا من المتابعين إلى التساؤل عن خلفيات اختيار الاسم، وما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد تسمية فنية أم أن وراءها اعتبارات أخرى.