حقوقيون ينتقدون الأوضاع المزرية للمهاجرين في سبتة ويرفضون “الإرجاع غير الطوعي”


حرر بتاريخ | 08/05/2026 | من طرف لحسن وانيعام

انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة المضيق، استمرار “المعاملة اللاإنسانية للمهاجرين المغاربة والأجانب داخل سبتة المحتلة”. وقالت إن هؤلاء تعرضوا للضرب والتعنيف، من طرف مجموعات عنصرية منظمة ومدججة بالأسلحة البيضاء وحتى النارية، إلى جانب القوات الأمنية الإسبانية، من شرطة وطنية وجيش وحرس مدني.

وأشارت إلى أن السلطات الإسبانية تسارع الزمن وتزيد من منسوب الضغط والتجويع والملاحقة والتجميع داخل شاحنات من أجل تسهيل الطرد الجماعي، تحت مسمى “العودة الطوعية”، وهو ما اضطر المهاجرين إلى الاختباء في الجبال والغابات والشواطئ في ظروف مأساوية، وفي ظل غياب الدعم الإنساني المطلوب داخل المراكز المؤقتة لاستقبال ورعاية المهاجرين.

وتحدثت عن وضعية مزرية لأزيد من 3000 مهاجر غير نظامي لا زالوا في سبتة المحتلة، ويرفضون ما يسمى “بالعودة الطوعية”، حيث تم حرمانهم من جميع الضمانات القانونية لطلب اللجوء أو التواصل مع القضاء، بما في ذلك حوالي 1000 من القاصرات والقاصرين غير المصاحبين.

وعلى الجانب المغربي، انتقدت الجمعية ذاتها تعريض عدد من المهاجرين للضرب والتعنيف في بداية مراحل العودة، كما تم اعتقال العديد منهم، حيث يتم حاليا متابعة حوالي 25 شخصا في المحكمة الابتدائية بتطوان، بتهم العصيان وإهانة رجال القوة العمومية وممارسة العنف وتسهيل خروج أجانب ومغاربة بصفة سرية.