لا يخفي الكثير من زوار منتجع أوريكا بنواحي مراكش، مشاعر التذمر جراء أعمال “ابتزاز” يقولون إنها أصبحت تسيء إلى هذه “الوجهة”.
فإلى جانب الارتفاع الصاروخي للأسعار، فإن إجبار الأسر على أداء “إتاوات” يكرس الإحباط، ويحول الرحلات السياحية لكثير من الزوار إلى تجارب فاشلة.
وتشير المعطيات إلى أن الذين “يتحكمون” في هذا المشهد يفرضون مبالغ مالية خيالية مقابل الجلوس على الكراسي أو استخدام الطاولات المثبتة في مجرى المياه.
ويتم ملء الفضاءات المجاورة بعدد كبير من الكراسي والطاولات، في ملابسات مجهولة، قبل أن يتم إجبار الزوار على الأداء مقابل الجلوس.
واللافت أن السلطات المحلية تواجه الوضع بالتفرج، وهو ما يزيد من مشاعر الصدمة لدى عدد من الأسر التي تقصد المنطقة للاستمتاع بالأجواء، وهروبا من ارتفاع الحرارة.
أما الأسعار التي تقدم بها الوجبات والمشروبات، فإنها مبالغ فيها بشكل كبير، دون أن يدفع هذا الوضع السلطات إلى تنظيم حملات مراقبة واتخاذ ما يلزم من إجراءات للزجر وحماية سمعة المنتجعات بضواحي مراكش.

