أثار وضع عدد من الأشجار التي تم غرسها بشارع علال الفاسي بمراكش، عقب أشغال التهيئة، استياء عدد من المتابعين للشأن المحلي، بعدما بدت الأشجار المزروعة في حالة غير جيدة، فيما يظهر بعضها دون أوراق، ما يطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه الأغراس للمكان وظروف العناية بها بعد عملية التشجير.
ومعلوم أن عملية التشجير جاءت في إطار أشغال تهيئة الشارع، وهو ما يفترض أن يواكبها اختيار أشجار مناسبة وضمان العناية بها والحفاظ عليها الا ان ان الواقع اظهر نفيض ذلك وفق ما عاينته كشـ24.
ويطرح الوضع الحالي سؤالاً حول مدى احترام الشركة المكلفة بالأشغال للمواصفات المرتبطة بعملية التشجير، وما إذا كانت الأشجار التي تم غرسها هي نفسها المحددة ضمن دفتر التحملات والمواصفات المعتمدة للمشروع.
ويستدعي الامر من الجهات المعنية تقديم توضيح بشأن نوعية الأشجار التي تم غرسها، ومدى ملاءمتها للموقع، والمسؤولية عن وضعيتها الحالية، خاصة أن الهدف من تشجير الشوارع لا يقتصر على إتمام الأشغال، وإنما يفترض أن يساهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز المساحات الخضراء بالمدينة.

