المخرجة أقريو لـ كشـ24.. “دار النسا” أحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي


حرر بتاريخ | 04/04/2024 | من طرف زكرياء البشيكري

باعتباره الموسم الأكثر غزارة على مستوى الانتاجات الدرامية، والأعلى مشاهدة، أصبح الجمهور المغربي طرفا أساسيا، في هذا الزخم، وذلك عبر تفاعله وتعاليقه على مواقع التواصل الاجتماعي، فكل حلقة يتم تمحيصها ووضعها تحت “الميكروسكوب” من طرف المشاهدين، الذين يتوقون لمشاهدة أعمال درامية وفنية محبوكة، متسلسلة وتطرح مجموعة من الظواهر الاجتماعية المتجلية في الواقع اليومي للمغاربة.

وتضيف في هذا السياق المخرجة والفنانة سامية أقريو في تصريحها لـ”كشـ24″، أنها تشعر بالفخر لما لاقه المسلسل من نجاح كبير وشعبية جماهيرية وإجماع من طرف المتتبعين، إذ استطاع “دار النسا” حصد كم هائل من الجمهور بجميع شرائحه وفئاته العمرية، وتفصح عن سعادتها بكون العمل أحدث ضجة كبيرة حوله.

واعتبرت أقريو، تفاعل الجمهور تجاه مسلسل “دار النسا”، سواء على منصات التواصل الاجتماعي أو خلال محادثات المتتبعين الشخصية أو في حياتها اليومية، بالإيجابي، حيث تتوقع مخرجتنا أن يستمر هذا التفاعل مع تطور الأحداث وتصاعد التشويق الذي سيشهده المسلسل، لمعرفة ما سيحدث لشخصيات المشاهدين المفضلة وللأحداث المقبلة من القصة.

وتوكد سامية، أن أحد أهم الجوانب في نجاح هذا العمل، هو الاختيار الدقيق للطاقم التقني والفني، ووجود أسماء متمرسة في التمثيل ولها وزنها في الساحة الفنية، بالإضافة إلى احترافية وتفاني كل فرد في أداء وظيفته، والشيء الذي يميز “دار النسا” هو الفريق التقني المكون من إنتاج وتصوير وديكور وملابس الخ، والذي يتمتع بفكر مغامر وحس فني، ما جعلنا نستمتع كثيرا كفريق عمل وفي صنع البهجة داخل استوديو التصوير في الكواليس التي اتسمت بالتعاون الوثيق والروح الإيجابية، وفي جو تسوده مشاعر الحب والوفاء.

وتخلص أقريو، أن مسلسل “دار النسا” مليء بالمشاهد الصعبة والأحاسيس المختلفة، وتناول قضايا تجسد واقع المشاهد المغربي بشكل ملموس ومعاصر وأغلبها حقيقي، إضافة إلى أن الشخصيات بدلت مجهودا كبيرا في تشخيص الأدوار حتى تتمكن من اخترق عاطفة المتفرج ومشاعره، وتضيف أقريو أن حبكة السيناريو وصدق المشاهد ساهم في نجاح “دار النسا” وفي حشد التعاليق الإيجابية، حيث تأكد لها بالملموس أن الجمهور المغربي بحاجة الى طرح مواضيع وقضايا اجتماعية تهمه، وكسر الجليد وحواجز الطابوهات التي تكتنف مجموعة من القضايا ببلادنا، إضافة إلى رغبة الجمهور في مناقشة وطرح المواضيع المسكوت عنها.