أبا تراب لـ كشـ24: “بنات الحديد” نساء قويات واجهن التحديات في عالم يهيمن عليه الرجال


حرر بتاريخ | 04/05/2024 | من طرف زكرياء البشيكري

أعرب الممثل والمخرج المسرحي عادل أبا تراب في تصريحه لـ”كشـ24″، عن سعادته بالأصداء الجميلة والتعاليق الإيجابية التي رافقت مسلسل “بنات الحديد”، الذي اشتغل الطاقم الفني والتقني على تصويره قبل شهر رمضان، وتبثه القناة الثانية “دوزيم”، واعتبر أبا تراب تعليقات الجمهور بالإيجابية والمحفزة، لكن المشكل الوحيد الذي واجه “بنات الحديد” هو تزامنه مع وقت صلاة التراويح، لهذا لم يحقق نسب مشاهدة كبيرة بسبب برمجته في وقت غير مناسب للمغاربة، وأكد عادل أن المسلسل سيحصد ملايين المشاهدات بعد شهر رمضان، اثناء إعادة بثه من جديد لمشاهدته من طرف الجمهور الذي لم تسنح له الفرصة لمتابعته في شهر رمضان.

ويضيف أبا تراب، أن “بنات الحديد” هو عنوان يحيل إلى المرأة، والقضايا التي تواجهها، لكون المسلسل يريد تسليط الضوء على مهنة اقتحمتها المرأة، وولوجها إلى عالم كان مقتصرا على الرجال فقط، كذلك التطرق إلى المشاكل والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى تسليط الضوء على مجموعة من المواضيع المجتمعية الأخرى كتعدد الزوجات، الإرث، والمشاكل العائلية والتلاعب في القوانين، الانتقام، واستخدام الصحافة الالكترونية بشكل غير لائق وسلبي، وهذه معظم المشاكل التي حاول المسلسل التطرق إليها وتسليط الضوء عليها بطريقة فنية في قالب درامي.

وعن جديده يستطرد أبا تراب أنه في طور تصوير مسلسل تلفزي درامي اسمه “عام ونهار”، لمخرجه أيوب الهنود ومن إنتاج شركة عليان، حيث سيتم استئناف تصويره بعد شهر رمضان، وفي مجال السينما قال أبا تراب أنه شارك في فيلمين سينمائيين الأول هو “كأس المحبة” لمخرجه نوفل براوي، ويتناول الفيلم حكاية مثيرة ترصد قصة زوجين قررا السفر رفقة صديقهما المشترك في رحلة إلى شمال المغرب، ويتخذ الثلاثة قرارا يقضي بقضاء بعض الوقت معا، وخلال هذه الرحلة يأخذهم تدفق الذكريات في رحلة استكشاف إلى أعماق الماضي، ويتوقفون عند تجاربهم الشخصية التي مروا بها أثناء مشاركتهم في العمل السياسي.

ويسترسل أبا تراب عن فيلمه السينمائي الثاني لمخرجه سعد الشرايبي، الذي لم يتم بعد تحديد اسم له، لكنه سيخرج ليعرض بالقاعات السينمائية نهاية السنة الجارية، وينهي مصرحنا حديثه بقوله أن المغرب بحاجة إلى صناعة درامية وسينمائية غنية، لتساهم في التسويق لثقافتنا وهويتنا، لهذا أظن أنه من الأفضل أن تكون الإنتاجات متنوعة، كالمسلسلات، السيتكومات، الأفلام، وغيرها.