الرباط تتألق في مؤشر الجاذبية العالمية للمدن سريعة النمو


حرر بتاريخ | 03/30/2026 | من طرف أمال الشكيري

حققت مدينة الرباط مركزا متقدما على الصعيد العالمي ضمن “مؤشر الجاذبية العالمية للمدن الناشئة وسريعة النمو”، حيث احتلت المرتبة 29 من بين 80 مدينة شملها التصنيف، مسجلة 6.20 نقاط.

وعلى المستوى العالمي، تصدرت كوالالمبور القائمة بـ 10 نقاط كاملة، بينما جاءت أبيدجان في المرتبة الأخيرة بنقطة واحدة فقط.

ويستند هذا المؤشر، الذي أعدته مجموعة The European House – Ambrosetti، إلى منهجية كمية دقيقة تعتمد على 16 مؤشرا فرعيا موزعة على أربعة أبعاد رئيسية، تشمل الاقتصاد، البعد الاجتماعي، البيئة، والبنية التحتية الحضرية.

ويهدف التصنيف إلى تقييم قدرة المدن على جذب الموارد والاستثمارات والاحتفاظ بها، بالاعتماد على الأداء الفعلي بدلا من السياسات المعلنة، مستندا إلى بيانات دولية قابلة للمقارنة.

ويقدّر المؤشر الجاذبية الحضرية من زاويتين: قدرة المدينة على الحفاظ على الموارد البشرية والاقتصادية داخليا، فضلا عن قدرتها على استقطاب الاستثمارات والكفاءات من الخارج، مما يوفر رؤية شاملة لمكانة المدينة في التنافس الحضري العالمي.

وفي البعد الاقتصادي، جاءت الرباط في المرتبة 28 عالميا بمعدل 6.47 نقاط، مما يضعها ضمن النصف الأعلى للمدن المصنفة. ويأخذ هذا التقييم بعين الاعتبار مؤشرات مثل تكلفة المعيشة، القدرة الشرائية، الناتج الداخلي للفرد، ونسبة أسعار العقارات إلى الدخل، التي تعكس حيوية المدينة وقدرتها على جذب الأنشطة الاستثمارية.

أما على صعيد البيئة، فقد حصلت الرباط على 6.72 نقاط واحتلت المرتبة 34 عالميا استنادا إلى جودة الهواء، نسبة المساحات الخضراء، توفر وسائل النقل العمومي، وتغطية خدمات جمع النفايات، وهو ما يعكس مدى التزام المدينة بالاستدامة وإدارة الموارد الطبيعية ضمن النمو العمراني.

وفي البعد الاجتماعي، سجلت العاصمة المغربية 4.99 نقاط، ما وضعها في المرتبة 36 عالميا، وفق مؤشرات تتعلق بالولوج إلى خدمات الصرف الصحي، نسبة السكان في الأحياء الصفيحية، المساحات العامة المفتوحة، وكفاءة استخدام الأراضي، وهو ما يعكس مستوى جودة الحياة والاندماج الاجتماعي داخل المدينة.