أثار تطبيق “خرائط غوغل” موجة جديدة من النقاش في الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، بعدما أظهر الحدود الفاصلة بين المغرب ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين بخطوط رمادية متقطعة، بالتزامن مع تصاعد أزمة الهجرة غير النظامية نحو الثغرين.
ويعد هذا النوع من الترسيم، الذي تعتمده المنصة التابعة لشركة “غوغل”، مؤشرا يستخدم عادة للدلالة على وجود نزاعات أو مطالب متعلقة بالحدود بين الدول، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول الوضع القانوني للمدينتين.
وأرجعت تقارير إعلامية إسبانية هذا التحديث إلى التحولات التي تشهدها العلاقات الدولية، معتبرة أن التقارب بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمغرب قد يكون من بين العوامل التي دفعت إلى تجدد النقاش، خاصة في ظل انتقادات وجهها ترامب لإسبانيا واعتباره إياها شريكا لا يحظى بالثقة.
إلهام لكميري: صحفية متدربة

