مع دخول شهر رمضان، استعدت الدول العربية لاستقبال الشهر الكريم بالاحتفالات والزينة وغيرها من الطقوس الرمضانية، وفى السنوات الأخيرة امتدت هذه المظاهر لما هو أبعد من بلادنا العربية، وبدأت دول إسلامية وغير إسلامية خارج نطاق الوطن العربى، تسير على نفس النهج.
فى مدينة «بريدجبورت» الأمريكية، يتحول مركز «أركيد» التاريخى خلال رمضان إلى سوق ليلى يعيد تشكيل أجواء البازارات الشرقية داخل قلب المدينة، يبدأ من الفوانيس المضيئة وأشكال الزينة المختلفة، إلى الموسيقى العربية بالعزف على العود، وأكشاك الطعام الحلال التى تمنح المكان طابعًا ثقافيًا يعكس هوية المسلمين ويعرف غيرهم بروح الشهر، إلى جانب الفعاليات المختلفة للأطفال.
لا يقتصر الحدث على البيع والشراء، بل يتضمن مساحات للصلاة والتلاقى الاجتماعى.
وفى سيدنى، يتحول شارع «هالدون» فى لاكيمبا إلى واحد من أكبر مشاهد رمضان احتفالًا فى أستراليا، حيث تمتد «ليالى لاكيمبا» قبل وخلال الشهر لتستقبل مئات الآلاف من الزوار خلال البازار العالمى للمأكولات.
السوق هناك ليس مجرد مساحة طعام، بل حدث اجتماعى متعدد الثقافات يقدم مأكولات من أنحاء العالم، ويمنح المسلمين مكانًا جماعيًا للإفطار، بينما يجذب غير المسلمين لاكتشاف طقوس الشهر وأجوائه بدءا من المأكولات حتى الفعاليات الروحانية للشهر.
المصري البوم

