طالب الحزب الاشتراكي الموحد بجهة فاس، بالتدخل العاجل والصارم للدولة لدى الشركات المستثمرة للقنب الهندي لأغراض طبية، صيدلانية وصناعية، من أجل تسديد مستحقات الفلاحين المنتجين لهذه المادة مع ضرورة التصدي لترويجها بين الشباب حماية لأبدانهم وعقولهم من مفعولها السام.
واعتبر أن المدخل الحقيقي لتنمية جهوية هو تعزيز وتوسيع صلاحيات السلطات المنتخبة المنبثقة من انتخابات حرة ونزيهة تقطع مع عهد تحالف السلطة والمال وتفسح المجال للتنافس بين التصورات والبرامج للنهوض بأوضاع الجهة.
وطالب، في بيان صدر عن أشغال مؤتمره الجهوي والذي عقده الأحد الماضي، بمكناس، بتوسيع استفادة ساكنة الجهة من الموارد المائية المتوفرة في السقي والشرب مع تحذيره من مخاطر تلويث البيئة بنفايات معاصر الزيتون المتوفرة بالجهة وتأثيرها السلبي على الانسان والحيوان وعلى جودة المياه السطحية والجوفية، وعلى الصحة وعلى الاقتصاد.
وحذر، في السياق ذاته، من المخاطر الصحية والبيئية للاستغلال العشوائي لمقالع الرمال بالجهة وتفعيل دفاتر التحملات الخاصة بالشركات المستغلة لهاته المقالع، ومنع الترخيص بفتح مختلف أنواع المقالع في المجال الغابوي وبالقرب من مصادر المياه السطحية والجوفية، حماية للموروث الطبيعي ولسكان الدواوير المجاورة.
وطالب باستثمار كل المواقع الأثرية والتاريخية والطبيعية المتنوعة التي تميز الجهة لتطوير المنتوج السياحي بها كرافعة اقتصادية قادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل للشباب.
ودعا إلى حماية الثروة الغابوية من كل استغلال عشوائي لأشجارها والصيد الجائر لحيواناتها مع دعم المقاولات الصغرى والتعاونيات المستقرة بجبال الجهة لإدماج الجبل وساكنته في النسيج الاقتصادي وجعله قبلة سياحية ذات مردودية على كافة المستويات.
وأكد على ضرورة تأهيل أسطول النقل الحضري بكل أقاليم الجهة والعمل على تأهيل البنيات التحتية بها رفعا لكل أشكال التهميش والهشاشة التي تطالها.

