كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، أن تسريع وتيرة الإدماج الاقتصادي وإيجاد حلول مبتكرة لتحديات التشغيل يشكلان من أبرز رهانات المرحلة المقبلة.
وجاء تصريح مزور، خلال حفل تسليم السلط مع وزير الادماج الاقتصادي والتشغيل والكفاءات السابق، يونس السكوري، بعدما أضيف قطاع الإدماج الاقتصادي إلى القطاعات التي سيتولاها مزور بعدما كان ضمن اختصاصات قطاع التشغيل.
وأكد المتحدث أن المرحلة السابقة شهدت عملا في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، مشيدا، في الآن ذاته، بالمجهودات التي بذلها الوزير السابق وفرق العمل التابعة للقطاعات التي أشرف عليها، خاصة في ما يتعلق بتدبير الحوار الاجتماعي واحتواء الأزمات الاجتماعية وإطلاق البرامج الإصلاحية.
وأضاف رياض مزور أن تدبير هذه الملفات تطلب مواجهة تحديات كبرى، سواء على مستوى مؤسسات الحوار الاجتماعي أو على مستوى إعداد البرامج وتطوير آليات تنفيذها.
وأشار إلى أن العمل الذي أنجز خلال الولاية الحكومية السابقة شكل خطوة مهمة يتعين البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
واعتبر الوزير أن إدماج الشباب وتوسيع فرص الولوج إلى سوق الشغل، إلى جانب دعم القطاع غير المهيكل والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تمثل تحديات أساسية تستدعي تسريع وتيرة العمل.
وشدد على أن المغرب مطالب بتسريع دينامية الاقتصاد والتشغيل، انسجاما مع التوجيهات الملكية، داعيا إلى ابتكار حلول جديدة ومواصلة البناء على الخطوات التي تحققت خلال المرحلة السابقة، خاصة في ما يتعلق بالانفتاح على الشباب والمقاولات والفئات التي لم تحظ، بحسب تعبيره، بالاهتمام الكافي في مراحل سابقة.

