نُقلت الممثلة الفرنسية ذات الأصول المغربية نادية فارس، يوم السبت 11 أبريل، إلى مستشفى “لا بيتيي-سالبيتريير” في باريس، بعد العثور عليها في حالة حرجة إثر فقدانها الوعي داخل مسبح تابع لمجمع رياضي بالعاصمة الفرنسية.
وتخضع الممثلة الكوميدية، البالغة من العمر 57 عاما، للعناية الطبية المكثفة بعد إدخالها في غيبوبة اصطناعية، في وقت لا يزال وضعها الصحي يُوصف بالخطير.
ووفق ما أفادت به صحيفة “لو باريزيان”، تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرضها لنوبة قلبية مفاجئة، وهو احتمال تعززه سوابقها الصحية، حيث سبق أن عانت من تمزق في تمدد شرياني وخضعت لعمليات جراحية على مستوى القلب.
وكانت نادية فارس تمارس السباحة داخل المسبح باستخدام زعانف ولوح عائم، قبل أن تتوقف بشكل مفاجئ عن استخدامهما وتغوص تحت سطح الماء لأسباب لم تُعرف بعد.
وبعد دقائق قليلة، لاحظ أحد السباحين غيابها عن السطح، ليعثر عليها في قاع الحوض دون حركة؛ وقد بقيت تحت الماء لعدة دقائق قُدّرت بين ثلاث وأربع دقائق قبل انتشالها.
وجرت محاولات إسعافها على الفور داخل المسبح من طرف الحاضرين، قبل أن تتدخل فرق الطوارئ الطبية التي نجحت في إنعاشها مبدئيا، ثم تم نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى حيث ما تزال تخضع للمراقبة والعلاج المكثف.

