أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اتصالا هاتفيا، أول أمس، مع المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، تناول عددا من الملفات المرتبطة بالتطورات الإقليمية والعلاقات بين الأطراف المعنية.
ووفق المعطيات المتوفرة، تطرق الاتصال إلى ما وصفه الطرفان بـ”التطورات الإيجابية” التي تشهدها العلاقات بين إسرائيل والمغرب، إلى جانب مخرجات الاجتماع الثلاثي الذي جمع الولايات المتحدة وإسرائيل والمغرب، الأسبوع الماضي، في نيويورك.
كما طرح ساعر إمكانية إطلاق مشاريع مشتركة تجمع إسرائيل والمغرب والاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا الاتصال في أعقاب قرار الرباط وتل أبيب الارتقاء بمستوى تمثيلهما الدبلوماسي، الذي استؤنف في دجنبر 2020، إلى مستوى السفارات، مع الشروع في تعيين سفيرين لدى البلدين.
غير أن الجانب الأوروبي ركز، في حديث شويتسا عن اللقاء، على تطورات الوضع في غزة ورام الله، دون التطرق إلى ملف العلاقات المغربية الإسرائيلية، رغم ما عرفه هذا الأخير من تطورات دبلوماسية خلال الأيام الماضية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد جدّدتا، في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الثلاثي المنعقد في نيويورك يوم 16 شتنبر، تأكيدهما الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، ودعمهما لمقترح الحكم الذاتي المغربي، معتبرتين إياه أساسا “جادا وذا مصداقية وواقعيا” للتوصل إلى حل دائم للنزاع الإقليمي.
وإلى جانب ملف الصحراء، ناقش الاجتماع الثلاثي آفاق تطوير التعاون الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للأطراف المعنية.

