أوقفت مصالح درك المركز القضائي بسرية حد السوالم، القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، شخصا مبحوثا عنه وطنيا، بموجب عشرات المساطر المرجعية، سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، غير بعيد من جنبات ومحيط السوق الأسبوعي حد السوالم، المقاطعة الثانية باشوية حد السوالم، عمالة إقليم برشيد، على خلفية الإشتباه تورطه في مسك وترويج الممنوعات.
وأوضحت مصادر كش 24، أن عناصر الدرك الملكي بقيادة رئيس المركز القضائي السالف الذكر، رصدت النشاط المحظور لشبكة إجرامية خطيرة تنشط غير بعيد من السوق الأسبوعي حد السوالم، وقامت خلال عملية أولى مساء يوم الأربعاء، من مداهمة وكر العصابة الإجرامية، وحجز كمية مهمة من مخدر الشيرا، والكيف سنابل وطابا أوراق، بالإضافة إلى كمية إضافية، من الأقراص الطبية المهلوسة، ولفافات البوفا والكوكايين، دون تسجيل أية توقيفات في صفوف المشتبه بهم في حيازة وترويج المخدرات.
وفي عملية ثانية، داهمت الفرقة الأمنية نفسها، بقيادة رئيس المركز القضائي حد السوالم، الوكر نفسه المخصص لترويج وتوزيع مختلف أشكال وأنواع الممنوعات، والذي يقع بالسوق الأسبوعي حد السوالم، ويترأسه بارون مخدرات شهير يدعى ” ن ، ل “، ومساعده الأول الشخص الموقوف، الذي إستجمعت عنه المصالح الأمنية معطيات ومعلومات دقيقة، مفادها أنه غادر أخيرا أسوار السجن، على خلفية تورطه في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، من ضمنها الحيازة والإتجار في الممنوعات، والضرب والجرج المفضي إلى الموت، ليتم فرض حراسة سرية على مجال نشاطه، ما مكن من ضبطه متلبسا، بمسك كمية من مخدر الشيرا معدة للترويج، ناهيك عن كمية مهمة من الأقراص الطبية المخدرة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن إجراءات التفتيش المسطرية المنجزة، التي تمت بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، بمحل سكنى الموقوف المعني بالأمر، لم تفضي إلى حجز أية ممنوعات، ما يؤكد بأن المخدرات والمؤثرات العقلية والبوفا والكوكايين، لازالت بحوزة البارون الرئيسي المطلوب للعدالة، المدعو ” نورالدين، ل “.
وفي إنتظار إحالته على وكيل الملك، لدى إبتدائية برشيد، تم الإحتفاظ بالمشتبه به المعني بالأمر، تحت تدابير الحراسة، لحاجة البحث التمهيدي المفتوح في النازلة.

