أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، شابا في عقده الثاني والحكم عليه ب15 سنة سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية محاولة القتل العمد، وحكمت عليه بأدائه تعويضا مدنيا قده 200 ألف درهم للمطالب بالحق المدني.
وأوقفت مصالح الدرك الملكي المتهم الذي كان مبحوثا عنه بسبب تورطه في جناية الضرب والجرح بواسطة السلاح ومحاولة القتل العمد. وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم. واستمعت الضابطة القضائية للضحية، فصرح أنه تعرض لاعتداء شنيع بواسطة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض وأنه خضع لعدة عمليات جراحية وأدلى بعدة شهادات طبية.
واستمعت الضابطة نفسها للمتهم، فصرح أنه التحق بمنزل والديه وهو في حالة غير طبيعية، متحوزا على سكين، ومصحوبا بكلبين شرسين وفق ما اوردته يومية “الصباح”.
وأضاف المتهم أن المشتكي ولج المنزل وشرع في توجيه السب والشتم بكلام بذيء في حق والديه، وأن والدته بدأت تصرخ طالبة النجدة. وفي هذه اللحظة، التحق المتهم ببهو المنزل ووجد المشتكي في حالة سكر علني بين وهو يتلفظ بكلام ساقط في حق والده.
ولم يكتف المشتكي بذلك وفق اقوال المتهم، بل حرض كلبا على والده، حيث شرع في نهش لحمه، مما دفعه إلى التقاط عصا ووجه له عدة ضربات، لكنه لوح بالسكين وحاول الاعتداء عليه، فالتحم معه وجرده منها ووجه له بعض الضربات، مؤكدا أنه لم يكن ينوي قتله، بل كان في حالة دفاع شرعي عن والده.

