يواجه سكان “أبواب جليز” بمراكش معاناة يومية بسبب تحول عدد من الشقق السكنية إلى أوكار مشبوهة. وقالت المصادر إن عددا من الأسر يجبرها هذا الوضع في الدخول بشكل يومي في مشاحنات مع سيدات ووافدين يترددون على هذه الشقق المشبوهة.
وذكرت المصادر بأن الوقائع المتكررة لم تعد تقتصر على إزعاج بسيط، بل تحولت إلى خدش واضح للحياء العام داخل إقامات يفترض أنها مخصصة للسكن العائلي.
ويورد المتضررون بأنهم وجهوا عددا من الشكايات إلى ولاية أمن مراكش وإلى النيابة العامة المختصة. كما أنهم يضطرون بشكل شبه شبه يومي إلى الاتصال بالرقم 19 للتبليغ عن السلوكات المخلة بالآداب، مطالبين بتدخل دوريات الشرطة لضبط المخالفين، ومحاربة هذه الظاهرة المشينة.
لكن الصادم بالنسبة لمصادر، أن البعض من المتورطين، عند مواجهتهم من طرف الجيران، يشهرون توفرهم على “علاقات”، وهي ادعاءات تثير الاستياء في أوساط الساكنة التي تطالب بتدخلات حازمة لتطويق هذه الظاهرة المخلة، والقيام بمداهمات وحملات تطهيرية واسعة، مع ترتيب الجزاءات القانونية الصارمة في حق ملاك هذه الشقق المشبوهة.

