أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن إطلاق هاكاثون “RamadanIA” في إطار دينامية AI Made in ” Morocco”، وذلك بهدف دعم تطوير حلول ذكاء اصطناعي ذات أثر ملموس على المستوى الجهوي، وتعزيز العدالة المجالية، وتعبئة الكفاءات الرقمية الوطنية لخدمة التنمية.
ويمتد هذا الهاكاثون، المنظم وفق برمجة جهوية طيلة شهر رمضان، ليشمل 12 جهة بالمملكة، مع توفير تأطير ومواكبة تقنية متخصصة، وإتاحة فرص مهمة للفرق والمشاريع الواعدة.
وجاءت البرمجة الجهوية كالآتي:
20 – 21 – 22 فبراير 2026
جهة الداخلة وادي الذهب
جهة العيون الساقية الحمراء
جهة كلميم واد نون
27 – 28 فبراير و1 مارس 2026
جهة مراكش آسفي
جهة سوس ماسة
جهة درعة تافيلالت
6 – 7 – 8 مارس 2026
جهة الرباط سلا القنيطرة
جهة الدار البيضاء سطات
جهة بني ملال خنيفرة
11 – 12 – 13 مارس 2026
جهة فاس مكناس
جهة الشرق
جهة طنجة تطوان الحسيمة
ويجسد هذا الانتشار الترابي الواسع التزام الوزارة بتمكين الشباب والمهنيين بمختلف مناطق المملكة من المساهمة في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تستجيب لأولويات وخصوصيات كل جهة.
وتهدف هذه المبادرة لتصميم حلول ذكاء اصطناعي ذات تأثير جهوي مباشر، وتحويل الأفكار إلى نماذج أولية (MVP) قابلة للاختبار والتطوير مع مواكبة متخصصة، فضلا عن توثيق المشاريع وتثمين الملكية الفكرية من خلال تسجيل رسمي يحفظ حقوق أصحابها، وتأهيل المشاريع للعرض أمام مستثمرين وشركاء تقنيين لتعزيز فرص الاستمرارية بعد الهاكاثون.
يركز هاكاثون RamadanIA على مجموعة من التحديات ذات الأولوية، من بينها الصحة الذكية، الطاقة والفضاء الحضري، الأمن والسلامة، الشمول المالي والخدمات الرقمية، البيئة وجودة الحياة، التنقل المستدام، التعليم والنموذج التربوي، الماء والتهوية والتطهير، الاقتصاد الأخضر، الرقمنة والتقنيات والتنمية المجتمعية والتحديات المحلية المرتبطة بالخصوصيات الجهوية.
وتتيح هذه المحاور مرونة واسعة أمام الفرق لاقتراح مشاريع مبتكرة منسجمة مع السياق الترابي الذي تنشط فيه.
ويستهدف الهاكاثون الطلبة والمهنيين ورواد الأعمال في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، متدربي وطلبة التكوين المهني والتقني وحاملي الأفكار أو المشاريع الراغبين في تقييمها أو تطويرها ضمن إطار مؤسساتي وجهوي.
ويأتي تنظيم هاكاثون RamadanIA في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي للابتكار الرقمي، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي كرافعة للتنمية المستدامة والشاملة.

