خيم الحزن والقلق على جماعة الروحا بإقليم زاكورة، إثر اختفاء مفاجئ لطفل لم يتجاوز عامه الأول، مساء يوم الأحد فاتح مارس، مباشرة بعد صلاة العصر.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل الذي ينحدر من دوار أولاد العشاب بالمنطقة نفسها، اختفى في ظروف وُصفت بـ”الغامضة”، لتبدأ رحلة بحث مضنية لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.
وفور تفطن العائلة لغياب الطفل، انطلقت حملات بحث واسعة شملت كافة أرجاء الدوار والمناطق المجاورة، بمشاركة العشرات من المتطوعين من أبناء المنطقة الذين تجندوا منذ الساعات الأولى للبحث عنه، غير أن كل المجهودات لم تكلل بالنجاح حتى حدود كتابة هذه الأسطر.
وإلى جانب البحث الميداني، سارعت أسرة الطفل المختفي إلى تعميم نداءات استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بصورة الرضيع وأرقام هواتف للتواصل في حال توفر أية معلومات قد تساعد في تحديد مكانه.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يزداد فيه القلق الشعبي من تكرار حالات اختفاء الأطفال في مناطق مختلفة من المملكة، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وسبل تعزيز حماية الطفولة، لا سيما في المناطق القروية والنائية.

