يشتكي عدد من السكان بشارع مولاي رشيد من فوضى تنظيم العمل الليلي لعدد من المطاعم. وتستمر هذه المطاعم في تقديم خدماتها للزبناء إلى أوقات جد متأخرة، حيث يستمر العمل إلى غاية الثالثة صباحا.
وتكشف هذه الوضعية، بحسب المصادر، عن خلل في تدبير هذا المجال، موردة بأن المسؤولية الأولى تقع على عاتق المجلس الجماعي الذي لم يقم بتقنين واضح وصارم لأوقات العمل الليلي، مما فتح الباب أمام الفوضى في عدد من الأحياء.
ولا يقتصر الأمر على الإزعاج فقط، بل يتعداه إلى تعريض حياة الساكنة المتضررة للخطر، نتيجة الفوضى، والاكتظاظ، ووقوع مشادات أو سلوكات غير مسؤولة في ساعات متأخرة من الليل. وتشير المصادر ذاتها إلى أنه لو تم وضع قوانين دقيقة وتطبيقها بجدية، لتم تحقيق توازن بين حق أصحاب المحلات في العمل وحق السكان في الراحة، ولما اضطر المواطنون إلى اللجوء إلى الشكايات التي غالباً ما تتحول لاحقاً إلى نزاعات وعداوات.

