تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لشيشاوة، مساء أمس الإثنين 19 يناير الجاري، من تنفيذ عملية أمنية نوعية بدوار اولاد بوعنقة التابع لقيادة السعيدات، غير بعيد عن الطريق الإقليمية A3، أسفرت عن توقيف مشتبه فيه رئيسي في حالة تلبس بترويج المخدرات.
وقد مكّنت هذه العملية الميدانية من حجز 10 كيلوغرامات من مخدر القنب الهندي في شكل سيقان، وكيلوغرامين من التبغ المهرب في شكل أوراق، إضافة إلى 500 غرام من مخدر الشيرا في شكل صفائح، فضلاً عن مبلغ مالي هام يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار في المخدرات، إلى جانب حجز أسلحة بيضاء ودراجتين ناريتين في وضعية مخالفة للقانون.
كما تم خلال التدخل توقيف أشخاص آخرين يُشتبه في استهلاكهم للمخدرات، حيث جرى اقتياد الجميع إلى مقر الدرك الملكي من أجل تعميق البحث.
وقد أظهرت عملية التنقيط أن المشتبه فيه الرئيسي موضوع مذكرات بحث وطنية صادرة في حقه من أجل جريمة ترويج المخدرات، ما يعكس خطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه ويبرز أهمية هذا التدخل الأمني.
وتعكس هذه العملية درجة اليقظة والجاهزية التي تتحلى بها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لشيشاوة، كما تؤكد نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، القائمة على الاستباق والتدخل السريع والتنسيق الوثيق مع النيابة العامة المختصة، بما يضمن احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وعلى المستوى المحلي، خلّفت هذه العملية ارتياحاً واسعاً في صفوف الساكنة، التي تعتبر مثل هذه التدخلات ركيزة أساسية في الحد من انتشار المخدرات وحماية فئة الشباب من مخاطر الانحراف، فضلاً عن تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار، خاصة بالمناطق القروية.
هذا، وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة فور استكمال مجريات البحث، تحت إشرافها المباشر.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى الدور الحيوي الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي في حماية الأمن القروي وترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، بما ينعكس إيجاباً على السلم الاجتماعي والتنمية المحلية.

