قررت إدارة جامعة الأخوين بإفران، وضع حد لخدمات أستاذ هندي، وذلك على خلفية شكايات طالبات يتهمنه بالتحرش الجنسي. ويشتغل المعني بهذه القضية أستاذا بكلية إدارة الأعمال التابعة للجامعة.
وطبقا للمصادر، فإن الشكايات التي توصلت بها إدارة الجامعة، والتي بوشر في شأنها تحقيق إداري فوري، تشير إلى أن الأستاذ المعني كان يقوم بملامسة مناطق حساسة من أجسادهن. وجاء في المعطيات ذاتها أن الأستاذ يوجه لعدد منهن دعوات للتوجه إلى منزله للاستفادة من دروس دعم، خارج أي إطار أكاديمي.
وجاء في الشكايات ذاتها وجود رسائل عبر تطبيق الواتساب تحمل إيحاءات تحرش.
وتم إحداث لجنة خاصة كلفت بالتحقيق في هذه المعطيات، وبناء على التقرير الذي أعدته، تم اتخاذ قرار إنهاء المهام. وقالت المصادر إن التقرير استند أيضا إلى تسجيلات لكاميرات المراقبة. وخلص إلى أن الأستاذ المعني كان يحتضن الطالبات بالقوة رغم عدم رضاهن.

