حذرت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، ومقرها وجدة، من محاولات تقوم بها جهات لم تسمها لاستغلال مآسي عائلات المفقودين والسجناء والموقوفين بالجزائر، عبر الاتصال بها وطلب مبالغ مالية مقابل الكشف عن مصير أبنائها أو متابعة ملفاتهم القضائية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ صدر بعد اجتماع طارئ لمكتبها الإداري يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2026، أن أشخاصا يتواصلون مع عائلات المعنيين إما بشكل مباشر وإما عبر مجموعات على تطبيق «واتساب»، ويطالبونها بأداء أتعاب مالية، بدعوى أن لهم علاقات مع جهات نافذة بالجزائر تتيح لهم معرفة مصير أبنائها أو التدخل في ملفاتهم أمام المحاكم.
وشددت الجمعية على أن تدخلاتها لفائدة الأسر تتم مجانا وبشكل تطوعي، في إطار إنساني واجتماعي وتضامني، مشيرة إلى أنها ترصد ميزانية لدعم العائلات التي تضطر إلى التنقل والإقامة والتغذية من أجل المشاركة في اللقاءات والأنشطة التي تنظمها بوجدة أو على المستوى المركزي.
كما أكدت أنها لا تعين أي محام رسمي لتمثيل الأسر، وأن هذه الأخيرة هي التي تتولى التواصل المباشر مع هيئة الدفاع.
وأعلنت تبرؤها من أي ممارسات تستغل هشاشة العائلات ونقص المعلومات لديها لجمع الأموال باسم الجمعية، وعبرت عن استعدادها لمتابعة المتورطين في هذه الأفعال، خاصة في الحالات التي يُشتبه فيها تقديم محامين وهميين للأسر.
ونفت الجمعية، في السياق ذاته، أن تكون لها أي مجموعات رسمية على «واتساب»، ودعت الأسر إلى توخي الحذر وعدم تحويل أي مبالغ مالية إلى أشخاص يدّعون تمثيلها أو القدرة على التدخل في الملفات.

