انتقد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في تجمع انتخابي عقده مساء أمس الإثنين بفاس، ارتفاع أثمان المواد الغذائية. وقال إن الغلاء أثقل جيوب المواطنين.
وأشار إلى أن المكتسبات التي راكمها حزب الاستقلال داخل الحكومة، تظل غير كافية ما دام الفارق بين ثمن البيع عند الفلاح وثمن الشراء عند المستهلك يذهب إلى الوسطاء.
ويقترح حزب الميزان في برنامجه الانتخابي إحداث شركات للتوزيع تقتني المنتوج مباشرة من الفلاح وتضعه في متناول المواطن بثمن معقول، إلى جانب ضبط التصدير بما يضمن أولا حاجيات السوق الداخلي ويحول دون ارتفاع الأثمان.
وفي الشق الاجتماعي، دعا الأمين العام لحزب الاستقلال إلى مراجعة المؤشر المعتمد في الدعم الاجتماعي المباشر لضمان استقرار الأسر المستفيدة وعدم حرمانها منه لأسباب شكلية، وإلى عدم إسقاط الدعم عن الوالدين حين يلتحق أحد الأبناء بسوق الشغل، صونا للترابط داخل الأسرة وتشجيعا للشباب على العمل.
وأكد، في السياق ذاته، أن الدعم في حد ذاته لا يكفي لتحسين ظروف العيش، وأن المقاربة التي يقترحها الحزب تقوم على مواكبة كل أسرة على حدة وتكوين من تتوفر فيهم القدرة داخلها، نساء وشبابا، وتمكينهم من تصريف منتوجاتهم عبر المنصات الرقمية، بما يجعل خروج هذه الأسر النهائي من دائرة الفقر في أفق خمس سنوات هدفا قابلا للتحقق، انسجاما مع نهج التعادلية الاقتصادية والاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وفي ملف الأسرة، أعلن حزب الاستقلال عن برنامج جهوي لدعم الأسرة يقوم على الوساطة الأسرية داخل المحاكم وعلى إشراك العدول في التحسيس، وعلى تكوين المقبلين على الزواج بحقوقهم وواجباتهم، إلى جانب دعم مالي للشباب المقبلين على الزواج دون سن الثلاثين.

