امتدت أزمة الدعم الذي قرر المجلس الجماعي لفاس منحه لجمعية نظير جمع الكلاب الضالة بالمدينة، إلى جهة جمعيات الرفق بالحيوان. وقالت المصادر إن عددا من الناشطين في المجال أصيبوا بالصدمة بعدما علموا بأن الجمعية التي ستحصل على دعم بقيمة 100 مليون حديثة التأسيس، وهي عبارة عن تكتل لثلاث جمعيات ضمنها جمعيتان تترأسهما مقيمتان بفرنسا. والجمعية التي تم إحداثها تترأسها مقيمة بفرنسا.
وكان المجلس الجماعي لفاس قد اهتز، يوم الثلاثاء، في جلسة ثانية لدورة فبراير العادية، على وقع معطيات أدلى بها مستشار جماعي معارض بخصوص رئيسة هذه الجمعية.
وقال المستشار علي بومهدي، بأن المعنية تواجه ملفا يتعلق بالنصب على منظمة بريطانية. وشكك بومهدي في إمكانية نجاح هذه الجمعية في تدبير جمع الكلاب الضالة، مقابل حصولها على دعم 100 مليون.
وتساءلت المصادر عن المعايير التي اعتمدها عمدة المدينة لانتقاء ملف هذه الجمعيات، ودعوتها إلى إحداث اندماج، بينما تنشط في المدينة عدد من الجمعيات، وتحضر في المجال، ولها أنشطة وفعل في الميدان، ومنها جمعية سلسبيل للرفق بالحيوان.
وذكر رئيس الجماعة بأن الاتفاقية المؤقتة لتدبير الملف ستمكن من جمع الكلاب في ظروف حسنة، كما ستمكن من حماية الساكنة، حيث إنه سيتم تحويلها إلى ثلاث ملاجئ بكل من رأس الماء وعين البيضا وعين الشكاك. وسيتم التنسيق مع المصالح وخاصة هيئة البياطرة ومصلحة حفظ الصحة التابعة لوزارة الصحة، بغرض التلقيح والتعقيم. لكن الجمعيات المنتقدة شككت في معايير هذه الملاجئ، موردة بأن ملجأ رأس الماء هو عبارة عن إسطبل.
وعلاوة على الاستياء الذي يخلفه انتشار الكلاب الضالة في المدينة، فإن الجماعة تواجه عشرات الدعاوى القضائية بسبب هذه الكلاب الشاردة.

