تستعد الحكومة الإسبانية لعقد اجتماع لمجلس الأمن القومي، يوم غد الثلاثاء بدعوة من رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لبحث تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة نهاية يوليوز، في أعقاب موجة وصول جماعي للمهاجرين عبر الحدود مع المغرب.
وبحسب المعطيات التي أوردها وسائل إعلام إسبانية، فإن الأزمة لم تنته بعد، إذ لا يزال نحو 9 آلاف مهاجر في وضعية غير نظامية داخل سبتة، من بينهم أكثر من 2500 قاصر أجنبي غير مصحوب، وفق الأرقام التي قدمتها وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايز.
ويأتي انعقاد مجلس الأمن القومي في وقت تصاعدت فيه الدعوات داخل سبتة إلى تدخل مباشر للحكومة المركزية، حيث كان رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس، قد طالب بإعلان «حالة طوارئ وطنية» واعتماد «قيادة موحدة» من أجل تدبير الأزمة، معتبرا أن حجم التدفق فرض استجابة استثنائية وفورية.
وسيترأس بيدرو سانشيز الاجتماع بحضور عدد كبير من أعضاء حكومته، يتقدمهم وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، ووزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان فيليكس بولانيوس، ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس، ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، إلى جانب وزراء المالية والنقل والصناعة والسياحة والاقتصاد والصحة والتحول الرقمي والعمل والعلوم.
كما سيشارك في الاجتماع مدير مكتب رئاسة الحكومة دييغو روبيو، ورئيس أركان الدفاع الإسباني تيودورو لوبيز كالديرون، إضافة إلى مسؤولين آخرين.

