دعا زايد بنسعيد، وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بطنجة، السلطات المختصة إلى التعامل بكل حزم وصرامة مع كل من تسوّل له نفسه العبث بإرادة المواطنين أو التلاعب بأصواتهم أو المساس بنزاهة صناديق الاقتراع.
وأسفرت التحقيقات التي بوشرت في قضية تزوير الأصوات في المدينة، عن اعتقال رئيسي مكتبين للتصويت ونائبين لهما، وشخص خامس. كما تم توقيف عمدة المدينة، بعدما عاد، صباح اليوم، إلى طنجة، عبر مطار ابن بطوطة، قادما إليها من مدينة مالقة الإسبانية.
وطالب وكيل لائحة “الخلالة”، في بيان له، بفتح تحقيق فوري وجاد في كل شبهة أو واقعة تتعلق بشراء الأصوات أو محاولة التأثير غير المشروع على الناخبين، أو استعمال المال أو النفوذ للتأثير على نتائج الاقتراع، أو ممارسة أي ضغط أو تهديد على المواطنين، أو التلاعب بأوراق التصويت أو محاضر مكاتب الاقتراع، أو تغيير أو إخفاء أو إتلاف أي وثيقة أو معطى مرتبط بالعملية الانتخابية.
كما طالب بأن تشمل التحقيقات، وفقًا للقانون، كل شخص أو جهة يشتبه في تورطها أو مساهمتها أو تسهيلها لهذه الأفعال، سواء تعلق الأمر بمرشحين أو وكلاء لوائح أو أعضاء حملات انتخابية أو وسطاء أو أي أشخاص آخرين، مع التحقق من مسؤولية كل من شارك أو حرّض أو سهّل أو تستر على أي مخالفة.
وأكد، في السياق ذاته، على ضرورة تحديد المسؤوليات على أساس الأدلة، والاستماع إلى الشهود والمتضررين، وفحص الوثائق والمحاضر والمعطيات ذات الصلة، والمحاضر الحوت ذات الصلة، وإحالة كل من تثبت مسؤوليته إلى الجهات القضائية المختصة، ضمانا لحرية اختيار المواطنين وصونا لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

