أثار الاعتداء الذي استهدف الطاقم التحكيمي بالملعب البلدي لأكنول بنواحي تازة، خلال المباراة التي جمعت بين فريق اتحاد أكنول وفريق جمعية تيمزكانة، غضب جمعية حكام فاس. وجرت هذه المقابلة، يوم أول أمس الخميس، ضمن بطولة القسم الشرفي الأول للعصبة الجهوية فاس مكناس.
وتعرض الثلاثي التحكيمي الذي أدار اللقاء لتهجم لفظي وجسدي عنيف استدعى تدخلا للدرك. وقالت الجمعية إن هذه السلوكات المشينة، التي لا تمت للروح الرياضية ولا للقيم الأخلاقية بصلة، تشكل اعتداءً صارخاً على كرامة وجهاز التحكيم، وتهديداً مباشراً لسلامة الأطقم الطبية والتقنية والتحكيمية التي تسهر على إنجاح التظاهرات الرياضية.
وأعلنت الجمعية، في بيان لها، دعمها الكامل للطاقم في كل الخطوات القانونية والمعنوية لإعادة الاعتبار لهم، ودعت الجهات المختصة، وعلى رأسها العصبة الجهوية، إلى فتح تحقيق عاجل وصارم في ملابسات الواقعة، وتطبيق أقصى العقوبات الزجرية والتأديبية في حق كل من ثبت تورطه في هذا العمل الهمجي.
وطالبت الجمعية بتعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف الملاعب لضمان سلامة الحكام وجميع المتداخلين في اللعبة، والضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول تحويل الملاعب الرياضية إلى ساحات للصراع والعنف.
وأكدت أن الارتقاء بكرة القدم الوطنية لا يمكن أن يتحقق في ظل تكرار مثل هذه السلوكات البدائية، مسجلة بأن كرامة الحكم خط أحمر لا يمكن التسامح في انتهاكه.

