أكد الملك الإسباني فيليبي السادس، الثلاثاء، خلال زيارته إلى مدينة سبتة المحتلة، أن الأشخاص الذين دخلوا الأراضي الإسبانية بشكل غير نظامي يجب، كقاعدة عامة، أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية في أقرب وقت ممكن، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة معاملتهم بكرامة وإنسانية ما داموا موجودين في إسبانيا.
وخلال كلمة ألقاها أمام ممثلين عن سكان سبتة، بحضور نحو 300 مواطن، في ختام يوم حافل من الزيارة التاريخية التي قام بها الملك وزوجته إلى المدينة، عبر فيليبي السادس عن حزنه إزاء الأشخاص الذين لقوا حتفهم في ظروف مأساوية أواخر يوليوز الماضي، والذين قام الملك وزوجته بتكريم ذكراهم قبل ذلك بوقت قصير.
وأوضح أن زيارتهما جاءت لتقديم عناق يحمل مشاعر المودة والمحبة نيابة عن المجتمع الإسباني بأكمله، والتعبير عن الإعجاب برباطة جأش السكان وشجاعتهم، فضلاً عن تقديرهم لجهودهم اليومية في التعايش، بعيداً عن الاختلافات العرقية واللغوية والدينية.
ووجّه فيليبي السادس رسالة طمأنة وثقة، مؤكداً أن إسبانيا لن تترك سكان سبتة «وحدهم أو من دون حماية».
وشدد العاهل الإسباني على أن سكان سبتة «ليسوا وحدهم ولن يكونوا وحدهم»، مؤكداً أنهم يحظون بالدعم الراسخ من بقية الإسبان ومن المواطنين كافة، فضلاً عن ضمانات سلطات الدولة ومؤسساتها، و«الالتزام الكامل والدائم والواضح للتاج الإسباني».

