تعيش جماعة صخور الرحامنة على وقع حالة من الاحتقان في صفوف مهنيي قطاع الجزارة، عقب قرار بإغلاق المجزرة لأربعة أيام في الأسبوع، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في أوساط المهنيين.
واعتبر عدد من الجزارين أن هذا القرار من شأنه أن ينعكس سلباً على نشاطهم اليومي، من خلال تقليص وتيرة الذبح، الأمر الذي قد يؤدي إلى نقص في العرض داخل السوق المحلية، ويؤثر بشكل مباشر على مداخيلهم، في قطاع يشكل مورد رزق أساسي للعديد من الأسر بالمنطقة.
وفي تصريح لأحد المهنيين، أكد أن “القرار اتُّخذ دون إشراكنا أو توفير بدائل واضحة، وهو ما يضعنا أمام وضعية صعبة قد تزيد من معاناة المهنيين”.
ولوّح المتضررون بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية، من بينها تنظيم وقفة إنذارية، مع إمكانية اللجوء إلى الإضراب وإغلاق المحلات في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، محملين الجهات الوصية مسؤولية أي توتر أو اضطراب محتمل في تموين السوق.

