كشفت يومية الصباح أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أشر على مذكرة وزارية تقضي بتوقيف الرخص الاستثنائية للعطل، بشكل كلي، لكافة رجال السلطة، من كتاب عامين وباشوات ورؤساء دوائر وقياد، واعتبر المسؤول الأول في هرم وزارة الداخلية أن القرار سالف الذكر ساري المفعول ابتداء من اليوم الموالي لفاتح ماي.
واختلفت التأويلات المصاحبة للقرار، وظل الغموض يخيم على المغزى من التوقيع على المذكرة الوزارية سالفة الذكر، إذ اعتبرها البعض “استعدادا” للشروع الفعلي في التهييء للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل، ما جعل عددا محدودا جدا من رجال السلطة يتمكنون من الحصول على تأشيرة الرؤساء المباشرين لهم للاستفادة من عطل استثنائية، والعودة إلى مقرات العمل لاستئناف المهام غدا (الجمعة).
إلى ذلك، زاد عدم إعلان وزارة الداخلية عن مراحل الاستفادة من العطلة السنوية لرجال السلطة خلال الصيف المقبل، من توجس منتسبي الوزارة، سيما عدم السماح لهم بالحصول على الترخيص، تزامنا مع الشروع الفعلي في التهييء للعملية الانتخابية، المزمع تنظيمها نهاية الصيف المقبل، لانتخاب مجلس النواب، فضلا عن تخوفات من عدم إجراء الحركة الانتقالية في صفوف رجال السلطة، وتأجيلها إلى ما بعد الدخول المدرسي.
المصدر: يومية الصباح.

