أعلن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن حصيلة إحداث وتجهيز المراحيض العمومية بعدد من المدن المغربية، حيث تم إنجاز 60 مرحاضا عموميا بالدار البيضاء خلال سنة 2024، واقتراح إحداث 80 مرحاضا ذكيا و”دوشات” بمدينة سلا، إلى جانب مشاريع مماثلة بعدد من المدن الكبرى.
وأوضح الوزير، في جواب له عن سؤال كتابي وجهته إليه فاطمة ياسين، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، أن جماعة مراكش قامت بتوفير مراحيض عمومية بعدة مواقع استراتيجية، تشمل المزارات السياحية والأسواق والحدائق، حيث تمت برمجة مشروع متكامل لتأهيل وإنشاء مراحيض جديدة سنة 2024 بميزانية تناهز 7 ملايين درهم، مع تخصيص 6 ملايين درهم إضافية سنة 2025، لتدبيرها، كما تم التخطيط لتأهيل 44 مرحاضا بكلفة 16 مليون درهم، إضافة إلى إنجاز أكثر من 20 مرفقا صحيا إضافيا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 60 مرحاضا، مع دراسة تفويض تدبير هذا القطاع للخواص لضمان استمرارية وجودة الخدمات.
وبالنسبة لمدينة طنجة، ذكر المسؤول الحكومي أنه تم تخصيص غلاف مالي يقدر بـ16 مليون درهم موزعا على سنتي 2025 و2026، منها 10 ملايين درهم مبرمجة للسنة الأولى، من أجل إحداث مراحيض عمومية وفق معايير حديثة تستجيب لحاجيات المواطنين والزوار، وتتلاءم مع معايير الصحة والسلامة والجودة المعمول بها.
وبخصوص فاس، فقد “شهدت إحداث 14 مرفقا صحيا عموميا بالمناطق ذات الكثافة العالية، مع استمرار الأشغال لإنجاز 13 مرفقا إضافيا، كما ستقوم شركة “فاس للبيئة” بإنجاز 15 مرحاضا من الجيل الجديد بمواصفات بيئية وعالمية، بهدف تحسين مستوى النظافة العمومية والخدمات المقدمة للساكنة”.
وفي ما يتعلق بمدن الرباط وسلا وتمارة والصخيرات، تم إدراج مشاريع لإحداث مراحيض عمومية حديثة في إطار المحور الثاني المتعلق بالبنيات التحتية وخدمات القرب من البرنامج الممتد من 2022 إلى 2027، مع مراعاة الطابع العمراني، حيث تمت برمجة تجهيز الساحات العمومية والمآثر التاريخية ومحيط الشواطئ.
وتم أنجاز خمسة مرافق صحية سياحية بمدينة أكادير على مساحة 111 مترا مربعا، وأربعة مرافق أخرى بالمنتزهات على مساحة 371.24 مترا مربعا، مع توقيع اتفاقيات شراكة مع شركات التنمية السياحية والنقل الحضري لإنشاء مراحيض إضافية بالمحاور الكبرى وأقطاب المواصلات، بميزانية تناهز 6 ملايين درهم.
وبمدينة الدار البيضاء، تم سنة 2024 إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تركيب 60 مرحاضا عموميا بمواصفات حديثة، تم توزيعها على الحدائق والساحات ذات الإقبال الكثيف، مع ضمان التوزيع العادل بين المقاطعات الـ16، وتمكين المواطنين من الاستفادة منها بالمجان، مع تهيئتها لولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، وفصل الجنسين حفاظا على الخصوصية.
وأكد لفتيت أن الفترة الممتدة ما بين 2020 و2024 عرفت إحداث عدة مرافق صحية جديدة بمختلف أحياء المدن والمناطق السياحية، وفق معايير الجودة والاستدامة وحماية البيئة، وذلك في إطار برامج تأهيل المدن، إلى جانب العمل، في سياق برامج التطهير السائل، على إعداد برنامج عملي سيمكن من توفير هذه الخدمة بجميع الشواطئ والأماكن ذات الجاذبية السياحية، بمواصفات عصرية واحترافية، ووفق دفاتر تحملات خاصة، وبشراكة مع مختلف الجهات المعنية.
وأبرز أن عددا من هذه المشاريع التي عرفتها المدن المغربية جاءت في إطار الاستعدادات لاحتضان التظاهرات الرياضية الإفريقية والدولية، موضحا أن الجماعات الترابية تعمل، بتنسيق مع السلطات المحلية، على تعزيز بنية المرافق الصحية العمومية وفق رؤية تنموية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات العمومية والحفاظ على الصحة العامة بالعديد من المدن الكبرى.

