تدرس فرنسا نقل قواتها الجوية المتمركزة حاليا في السنغال إلى دولة أخرى في المنطقة، على الأرجح موريتانيا، بحسب تقارير إعلامية. وأعلنت صحيفة “لا رازون” بالفعل أن البلد المختار سيكون المغرب، بالاتفاق مع الرباط والولايات المتحدة.
ورغم أن المحادثات بين باريس ونواكشوط وصلت بالفعل إلى مرحلة متقدمة، فإن وسائل الإعلام المذكورة تعترف بأنها معقدة للغاية. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي، فسيتم النظر في بديل مؤقت: تخزين المعدات اللوجستية العسكرية على الأراضي الموريتانية، في انتظار نشرها النهائي في قاعدة مستقبلية.
ويرى المحللون، أن موريتانيا “تظل الخيار المفضل”، لكنهم يعترفون بأن مصادر أخرى تتحدث عن اتصالات استكشافية مع المغرب. الهدف: إنشاء نقطة إرساء نهائية في الصحراء الشرقية المغربية، وهي منطقة إستراتيجية للأنشطة المتابعة في منطقة الساحل. ورغم أن هذا التقدم لم يتأكد رسميا، فإنه يعكس تنويع السيناريوهات التي تدرسها باريس.
وفي فبراير الماضي، قالت وسائل إعلام دولية، أن الولايات المتحدة قد تنقل مقر القيادة المركزية لـ”أفريكوم” من ألمانيا إلى المغرب، تعزيزا للعلاقات مع المغرب في ظل رئاسة دونالد ترامب.
ورغم التكهنات التي أثيرت حول اختيار قاعدة روتا في إسبانيا كمقر جديد لقيادة أفريكوم، إلا أن ترشيح المغرب اكتسب زخما كبيرا في ظل تعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب في السنوات الأخيرة