تشهد أحياء مدينة تامنصورت، ولا سيما أمام مدرسة السلطان مولاي إسماعيل ومسجد الجوامعية، فوضى متفاقمة بسبب احتلال الباعة المتجولين وأصحاب العربات غير المرخصة للأرصفة والشوارع، ما يضطر المارة، لا سيما الأطفال والأمهات والمصلين، إلى التجول بين السيارات والدراجات النارية في مشهد يعرض حياتهم للخطر.
ولا تقتصر تبعات هذه الفوضى على الجانب الأمني والصحي فحسب، بل تشمل أيضا السلوكيات غير اللائقة من بعض الباعة تجاه المارة من النساء والأطفال، ما يزيد من شعور السكان بعدم الأمان وانعدام احترام الأماكن العمومية.
في ظل هذه المعطيات، تبدو الحاجة إلى تدخل حازم وفوري من قبل السلطات المحلية وفرق المراقبة ملحة، لإعادة تنظيم الفضاء العام وفرض القانون، ومنع كل أشكال الاحتلال غير المشروع للملك العام، وضمان سلامة المواطنين والحفاظ على النظام العام بالمدينة.

