بصمت مدينة مراكش، أمس الجمعة، على احتضان ناجح لفعاليات الدورة التاسعة لملتقى «محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين»، الذي نظمته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، وسط أجواء متميزة وحضور وازن لعدد من الوجوه الإعلامية والأكاديمية والرياضية، في محطة كرست مكانة هذا الموعد ضمن أبرز اللقاءات المهتمة بقضايا الإعلام الرياضي بالمغرب.
وجاءت هذه الدورة في سياق الاحتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، إلى جانب تخليد الذكرى الفضية لتأسيس الرابطة، التي أتمت 25 سنة من العطاء والعمل في خدمة الإعلام الرياضي.
وشكل موضوع «الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي.. مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟» محور النقاش خلال هذا اللقاء، حيث تميز البرنامج بثلاث مداخلات علمية ومهنية سلطت الضوء على التحولات التي تفرضها التقنيات الحديثة على الممارسة الصحفية، والفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن التحديات المرتبطة بالمصداقية والتحقق من الأخبار وصون أخلاقيات المهنة.
وعرف الملتقى تفاعلاً لافتاً مع محاور النقاش، ما أضفى على أشغاله قيمة علمية ومهنية، وعكس أهمية هذا الموعد في مواكبة التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي الرياضي، وفتح آفاق التفكير في مستقبل المهنة.
واختتمت هذه التظاهرة بحفل تكريمي احتفاءً بعدد من الأسماء البارزة في الساحة الإعلامية والرياضية الوطنية، اعترافاً بما قدمته من إسهامات وعطاءات، في لحظة وفاء لروح مؤسس الرابطة محمد بوعبيد، وتجسيد لثقافة الاعتراف التي شكلت إحدى ركائز هذا الملتقى.

