حقوقيون يضغطون لـ”إبعاد” حزب “النخلة” عن حكومة المنصوري


حرر بتاريخ | 10/05/2026 | من طرف لحسن وانيعام

عبر عدد من الحقوقيون عن رفضهم لدخول حزب “النخلة” في تحالف حكومة المنصوري. وأشهر عدد من هؤلاء ورقة سنوات الجمر والرصاص بعدما ظهر الرئيس الشرفي للحزب، محمود عرشان، الرئيس الشرفي للحزب، وهو يشارك في المشاورات التي فتحتها رئيسة الحكومة مع كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، حسب نتائج اقتراع 23 شتنبر.

وظهر عرشان برفقة ابنه عبد الصمد عرشان، الأمين العام للحزب ضمن الوفد المشارك في هذه اللقاءات باسم حزب “النخلة” والذي حصل على 8 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، وقرر الدخول في تحالف مع حزب “الحصان” من أجل تشكيل فريق نيابي.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنها تابعت باستياء واستنكار شديدين، استقبال المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، لوفد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي ضم عرشان، معتبرة أنه أحد الأسماء المرتبطة بمرحلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال ما يعرف بسنوات الرصاص، والذي تلاحقه شهادات ضحايا حول التعذيب وسوء المعاملة والاعتقال التعسفي.

وانشق حزب “النخلة” عن حزب الحركة الوطنية الشعبية الذي قاده الراحل المحجوبي أحرضان، في سنة 1997، ووجه ميلاد هذا الحزب بموجة انتقادات ارتبطت بترأسه من قبل أمينه العام السابق محمود عرشان. وجاءت هذه الانتقادات أساسا من جهة ضحايا ما يعرف بسنوات الجمر والرصاص وأحزاب اليسار، والمنظمات الحقوقية.

واعتبرت عدد من الفعاليات الحقوقية أن استقبال شخص ارتبط اسمه بهذه المرحلة من تاريخ المغرب داخل مقر المشاورات الرسمية يمثل استفزازا للضحايا وعائلاتهم، ويسيء إلى توجه طي صفحة الماضي، وخرجات الإنصاف والمصالحة.