أعلنت منصة Marocimmo عن إطلاق خدماتها رسميا بالمغرب، في خطوة تروم إحداث تغيير في سوق الإعلانات العقارية الرقمية، من خلال اعتماد نموذج يتيح نشر الإعلانات مجانا بنسبة 100 في المائة، لفائدة الأفراد والمهنيين على حد سواء، دون فرض رسوم للنشر أو اشتراكات شهرية أو اقتطاع أي عمولات على عمليات البيع أو الكراء.
وتستهدف المنصة مختلف الفاعلين في القطاع، من ملاك العقارات والبائعين والمكترين إلى الوكالات والمنعشين العقاريين، حيث يمكن لأي مستخدم نشر عدد غير محدود من الإعلانات دون أي تكلفة، سواء تعلق الأمر بإعلان واحد أو بمئات العقارات، في توجه يروم توسيع قاعدة العروض المتاحة أمام الباحثين عن السكن أو الاستثمار.
ورغم اعتمادها مبدأ المجانية الكاملة، أكدت المنصة أنها راهنت على تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على جودة المحتوى المنشور، من خلال مراجعة الإعلانات ورصد الأخطاء والتناقضات، والحد من تكرار المحتوى، واقتراح عناوين وأوصاف أكثر دقة، فضلا عن تحسين طريقة عرض العقارات وتسهيل عمليات البحث، بما يضمن تجربة استخدام أكثر كفاءة وموثوقية.
وأوضحت المنصة أن هذه التقنيات ستمكن من توفير قاعدة بيانات عقارية أكثر تنظيما، وتسهيل وصول المشترين والمكترين إلى عروض تتسم بالمصداقية والوضوح.
وكشفت Marocimmo أنها توفر، منذ انطلاقها، أكثر من 37 ألف إعلان عقاري يغطي مختلف جهات المملكة، مع إتاحة التواصل المباشر بين أصحاب العقارات والمهتمين دون تدخل المنصة في المعاملات أو فرض أي عمولات، وهو ما يعزز مبدأ الشفافية ويخفض تكلفة التسويق العقاري.
ولا تقتصر خدمات المنصة على نشر الإعلانات مجانا، إذ تعمل على تطوير مجموعة من الأدوات الرقمية الموجهة للأفراد والوكالات العقارية، تشمل المساعدة في إعداد الإعلانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإدارة المحافظ العقارية، وتتبع طلبات الزبائن، وتدبير الوكلاء، فضلا عن نظام للتحقق الآلي من الإعلانات قبل نشرها.
وفي انتظار الإطلاق الرسمي لواجهة إيداع الإعلانات مطلع شهر غشت المقبل، فتحت المنصة باب التسجيل المسبق أمام الملاك والأفراد والوكالات والمنعشين العقاريين، حتى يكونوا جاهزين لنشر إعلاناتهم فور بدء الخدمة، في إطار رؤية تروم بناء منصة عقارية رقمية مفتوحة تجمع بين المجانية وجودة الخدمات وسهولة الاستخدام.
إذا كان المقال موجهاً للنشر في موقع إخباري، فيمكن أيضاً صياغته بأسلوب أكثر حيادية وإخبارية، دون أي طابع ترويجي، حتى يبدو كخبر صحفي مستقل وليس مادة دعائية.

