على غرار كل سنة ، تجتهد مجموعة من المطاعم و الفنادق المصنفة لمواكبة الشهر الفضيل بعروض خاصة، تساهم في تثمين موقع مراكش السياحي في كل الفصول والمناسبات بما فيها شهر الصيام.
وخلال شهر رمضان 2026، يدعو مطعم لا كور دي ليون ضيوفه إلى عيش تجربة إفطار مغربي مئة بالمئة داخل فضاءات قصر السعدي، حيث يلتقي عبق التاريخ بفخامة التفاصيل في واحد من أرقى عناوين الضيافة في المدينة الحمراء. مما يساهم في تنشيط اقتصاد المدينة وترويج السياحة المحلية.
في أجواء أنيقة تتلألأ على ضوء الفوانيس، وعلى أنغام الموسيقى الأندلسية الحية، تتحول لحظة الإفطار إلى احتفال حقيقي بفنون المائدة المغربية، حيث تقدم شربة الحريرة وفق الطقوس الأصيلة، وتتصدر الطواجن المطهية على مهل المشهد، إلى جانب البريوات والبسطيلات المعدة بعناية على اصولها، فيما تكتمل المائدة بتشكيلة من الحلويات الرمضانية التقليدية كالسلو والتمر وأصناف من المعجنات الراقية.
ويعزز حضور محطات الطهي المخصصة لكل صنف من الأطباق هذا البعد الاحتفالي، حيث تحضر التخصصات أمام الضيوف احتراما للحركات المتوارثة والنكهات الأصيلة. إنها لحظة تقاسم ودفء عائلي في إطار استثنائي، داخل مؤسسة عائلية عريقة تمتد جذورها إلى سنة 1952، وتواصل على مدى ثلاثة أجيال صون تقاليد الضيافة المغربية الرفيعة.
بهذه المبادرات، تكرس مراكش مرة أخرى موقعها كوجهة رمضانية راقية، حيث تتجسد روح الشهر الفضيل في لقاء الأصالة بالفخامة، والتاريخ بذوق الحاضر.

