اختتمت هيئة المحامين بمراكش، مساء امس السبت 14 مارس الجاري، فعاليات الدوري الرمضاني للمحامين بمراكش ونواحيها، بإجراء المباراة النهائية التي جمعت بين فريقي النزاهة والدفاع، في أجواء رياضية وأخوية طبعتها روح التنافس الشريف والتآزر بين مكونات أسرة الدفاع.
وشهدت المباراة الختامية حضور عدد من المحامين وأعضاء مجلس الهيئة، إلى جانب أعضاء اللجنة المنظمة، حيث شكلت هذه المحطة مناسبة احتفالية أسدل من خلالها الستار على منافسات الدوري الرمضاني الذي عرف مشاركة عدة فرق تمثل المحامين، وقدم خلاله اللاعبون مستويات تقنية متميزة عكست الاهتمام المتزايد بالأنشطة الرياضية داخل الوسط المهني.
وبالمناسبة، نظم مجلس الهيئة حفل إفطار جماعي على شرف الفرق المشاركة، تلاه حفل لتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف فئات الدوري، كما تم تكريم عدد من اللاعبين القدامى الذين سبق لهم تمثيل فريق الهيئة، اعترافا بما قدموه من عطاءات وإسهامات في إنعاش الأنشطة الرياضية داخل الهيئة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد نقيب هيئة المحامين بمراكش، سليمان العمراني، بالأجواء الأخوية والروح الرياضية التي ميزت مختلف مباريات الدوري، منوها بقيم اللعب النظيف التي تحلى بها المحامون المشاركون في هذه التظاهرة الرياضية، معتبرا أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز روابط الزمالة والأخوة داخل أسرة الدفاع.
كما نوه النقيب بالتنظيم المحكم للدوري وبالجهود التي بذلتها اللجنة الرياضية لإنجاح هذه التظاهرة، مثمنا في الوقت ذاته مساهمة مختلف المتدخلين والفرق المشاركة في إنجاح هذا الموعد الذي بات تقليدا سنويا يجمع المحامين في أجواء رياضية واجتماعية مميزة.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة الرياضية، الأستاذ عبد العزيز شعيج، أن تنظيم هذا الدوري يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحياة الاجتماعية والرياضية داخل الهيئة، مؤكدا أن نجاح هذه الدورة يعكس روح التعاون والانخراط الإيجابي للمحامين وكافة أعضاء اللجنة المنظمة.
وأسفرت منافسات الدوري عن تتويج فريق “الدفاع” بلقب البطولة، فيما توج الأستاذ شهاب الدين آيت الحاج بجائزة أحسن لاعب، بينما عاد لقب هداف الدوري للأستاذ عبد الرحيم أعبي، في حين نال الأستاذ يوسف زهير جائزة أحسن حارس مرمى، أما لقب الفريق المثالي فقد عاد لفريق الاستقلالية.
ويأتي تنظيم هذا الدوري الرمضاني في إطار الدينامية الثقافية والرياضية التي تحرص هيئة المحامين بمراكش على تعزيزها بين أعضائها، بما يساهم في توطيد علاقات الزمالة والتواصل بين المحامين خارج فضاءات العمل المهني.

